المشي

واحدة من الأشياء التي لم أمارسها منذ زمن بعيد هي المشى، أقصد المشىي لمسافات طويلة لا لهدفٍ إلا للمشي والتسلية و مشاهدة الطرق والناس والمحلات، لم يكن في نيتي إلا تمضية بعض الوقت كنوع من تصفية الذهن، بالطبع المشي رياضة مهمة وأنا بطبعي كثير المشي و لكن في كل مرة أكون ماشي فيها بيكون ده لمصلحة ما، الشغل مثلًا أو شراء بعض الحاجات للمنزل، الوصول لأقرب وسيلة مواصلات للانتقال من مكان لآخر.

لم يعد هناك مكان تسر بيه عينيك بخضرة و ماء و جو صافي،للأسف لا شئ إلا الأسفلت و المباني الخرسانية والناس و أغاني المهرجانات،و بالنسبة للون الأخضر تم محوه بنجاح، حتى الجزيرة التي تفصل نهري الطريق تقلصت و لم يعد هناك أي أشجار بحجة توسيع الطريق على الجانبين.

اليوم مشيت ما يقرب من الساعتين و استمتعت بسماع تمثيلتين إذاعيتين باسم (زيفا) و (قيدت ضد الشيطان) من إنتاج أوديهات دار و هي قناة مهتمة بنشر المحتوى المسموع بحرفية كبيرة، بدأوا أولًا بتحويل روايات ما وراء الطبيعة إلى قصصًا مسموعة في قناة أوديوهات و لا زالوا، وحاليًا يقومون بتحويل الروايات و القصص المكتوبة لتمثيليات مسموعة على غرار ما كان يذاع سابقًا في الراديو.

الروايتان من تأليف د.رحاب فكري و هما من من الأدب البوليسي فكل تمثيلية هي جريمة غامضة تشدك من أول مقطع لمعرفة المجرم ومع تواتر الأحداث يتضح الجاني أو الجناة. 

زيفا

قيدت ضد الشيطان 

ليست هناك تعليقات: