المسؤولية

شعور سئ لغاية !!!
هذا ما أشعر به بالظبط في هذه الأيام ... فهي أيام عصيبة جداً فيب حياتي و التي أتحمل فيها مسؤلية و هو أن أكون Team Leader للـGraduation Project و اللي المفروض يخلص الأسبوع الجاي . منذ بداية هذا المشروع و أنا علي أعصابي ... كل حاجة في وشي أنا ... أي غلطة تحصل يبقي الـ Team Leader هو اللي يتحمل ... أي تأخير يبقي الـ Team Leader هو المسوؤل ... تحملت كثيراً من أجل ألا أغضب أحد مني في الـ Team و في نفس الوقت عايز كل حاجة تخرج باأفضل كفاءة ممكنة و هو ما تم إلي الأن بشهادة كثيراً من الناس أولهم الـ Computer Instructor مرورراً بال English Teacher وأخيراً كل زملائي ...! الكل أثني علي المشروع و الكل أعُجب به و هو لا يعرف أن وراءه هذا العمل جهد كبيراً جداً ... ساعات طويلة من العمل و السهر و الجد ... في بعض الأوقات أكون في قمة الغضب و لكني أكتمه لأن الشخص اللي المطلوب منه كده ... و إذا كان الـ Team Leader مش قادر يتحكم في نفسه فأزاي هيقدر يتحكم في الباقيين ؟!؟!؟!؟!؟ أنما الأوقات العصيبة اللي بتبقي في الأخر بتبقي أسؤا اللحظات و الأعمال بالخواتيم و مازالت النهاية مفتوحة ... و العرض النهائي هو ما يظهر هل كنت تعمل بجد طول الفترة الماضية ام لا ... ! لا شك أن المسؤولية شئ عظيم و لا يتحمله كثير من الناس و لكني أتحمله من أجل أن أثبت لنفسي أن قادر علي تحمل مثل هذا الأعمال و أني ساستطيع أن أفعل أي شئ إذا توفر لي أمرين ...
الأمر الأول : التوفيق من الله الأمر الثاني : العزيمة و الأرادة
يا رب الموضوع يخلص علي خير علشان اقدر أتحمل مسؤلية أكبر منه !!!!!!!!
. . .
هذه هي الحياة

هناك تعليقان (2):

MOKHTAR يقول...

والله يا قصص أنا شايف فعلاً دا اختبار مهم ومفيد لك فيما بعد، وهو تدريب على تحمل المسئولية ومايترتب على هذا.

ماتخدش الحاجة على أعصابك أوي بس لازم يكون ليك منهج أو طريقة تعامل محددة وواضحة المعالم للتعامل مع الآخريين في الفريق خصوصاً وأنت المسئول عنه وقائده، فيكون وضوح الطريقة سبب كبير في التعاون وتقليل الخلافات التي تسبب العصبية إلى حد كبير.

Sacandary يقول...

شكراً ليك يا مختار ... انا فعلاً فرحان اني الـ Leader في الـ Project ده و فعلاً فادني كتير ... بس انت عارف اني عصبي شويه خاصة في الشغل و بالنسبة للتعامل مع الاخريين فأنا بحاول بقدر الأمكان ان ارضي نفسي أولا و ارضي الناس كلها و في الاول و في الأخر الشغل يخلص صح