رجل و امرأة


يُقال إن الرجل حين يتألم يكره ، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!..

فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و كرهها..

لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها

بينما المرأة تلد و هي مستيقظة و ترى الموت أمامها

لكنها تزداد عاطفة .. و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ...

لنعدْ إلى آدم و حواء ..

خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب

أتعلمون السبب ؟؟

لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب ..

فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه

بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض ..

سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً ..

لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً

وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية .. .. ..

الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!

يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،

فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية ..

فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت

لذا ...

على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!!

و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم ،

إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها ..

و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ...

فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء

فهي خُلقت هكذا ..

و هي جميلةٌ هكذا ..

و أنتَ تحتاج إليها هكذا ..

فروعتها في عاطفتها..

فحافظ على مشاعرها ولا تتلاعب بها ...


منقول من الفيس بوك

عودن أحمدن

أهلا بيكم قراء مدونة " سكندري" الكرام و أتمني أنكم تكونوا بخير دائماً 
أنا بجد واحشني جداً الكتابة في المدونة 
من فترة كبيرة جداً و أنا مش عارف أكتب حاجة جديدة ، تقدر تقول مشغول علي ماليش مزاج علي مش فاهم هو أنا مفروض أقول أيه 
بس علي العموم ربنا ييسر و أرجع أكتب أي حاجة جديدة ، حتي لو كانت موضوع منقول و أنا بعلق عليه مش أكثر...
بقالي كتير أوي مش بدخل علي المدونة و بالتالي مش برد علي الكومنتات اللي جت ، حتي أخر تدوينة بتاعة الصومال حطيتها و جريت ، 
أتمني أن كل القراء الاعزاء يكونوا بخير و أني أرجع اكتب حاجة جديدة و أني أقرأ الكلام اللي أنتم بتكتبوه 

و كل سنة و أنتم طيبيين

الاحتضار امام كاميرات العالم


إذا كنت تصوم وتفطر ،،،
فإن اخوانك في الصومال يصومون ولا يفطرون
إذا كنت تجوع وتشبع ،،،
فإن اخوانك في الصومال يجوعون ولا يأكلون
إذا كنت تعطش فتشرب ماءً بارداً ،،،
فإن اخوانك في الصومال يعطشون ولايشربون حتى ماءً ساخناً


!!! احنا فعلاً بنجيب ورا

تعجبت بشدة عندما سمعت هذا التعليق من المذيعة "ريم"علي خبر منع "سامي الشريف" ، رئيس الإذاعة و التلفزيون لمشاهد القبل و الأحضان في الافلام المعروضة علي شاشة التلفزيون سواء العربي منها أو الاجنبي، القديم منها أو الجديد  

شاهد الفيديو أولا 


احنا هنبقي دول زي إيران أو أفغانستان لما نمنع القبلات و الأحضان ، طيب هو احنا لما سيبنا القبلات و الأحضان بقينا دول عالم اول ، بقينا زي اليابان و لا أمريكا،

 أحنا فعلا بنجيب ورا ... 

تطوير في أداء نملة

كنت بتكلم يوما مع أحد الأصدقاء عن كيفية نجاح المؤسسات و الشركات الكبري و ايه اللي بيخلي شركة تكبر و يزداد نشاطها و يخلي أخري تعلن أفلاسها و تسرح عمالها فقال لي :-
 نجاح أي شركة في الدنيا مبني علي حاجتين مهمين ، جزء أداري و يختص به المديرين ، وجزء تقني يختص به المروؤسين ، والأثنين لازم يعملوا مع بعض بكفاءة عالية علشان الشركة تنجح 
 لازم يبقي في Planning صح من المديرين ، و لازم يكون فيه Follow Up  للتعليمات اللي الأدارة قالت عليها علشان نقول الشركة دي ناجحة أو لأ ... 

بس ده تقريباً مش بيحصل إلا نادراً يعني كل مدير يجي ييحسب أن هو بس اللي الشركة مستناية علشان يقوم بيها و يخليها شركة عالمية علي أرض مصرية ، و يبدأ من الأول ، و يقعد يشخط و يزعق أن
من النهاردة نظام جديد خالص
 أنسوا بقي أي حاجة كانت بتحصل زمان
 و يقعد يقول تعليمات ما فيش حد مقتنع بيها فيا أما المروؤسين دول يعملوا التعليمات دي و خلاص و بيكونوا 8 ساعات ملل و عكننة و جو نفسنة ، أو التعليمات دي بتتنفذ علي الورق بس و كل واحد و شطارته بيعرف يوري المدير ان الشغل شغال 100 % و كله تمام يا ريس و ده بفضل توجهات سيادتك ...
مشكلتنا ان ما عندناش System  ثابت ماشيين عليه ، تتغير الاأشخاص زي ما تتغير المهم الـ System  اللي بيتغير بالكامل علشان شخص و نكرس كل عملنا لأرضاء المدير ، مش بنعمل شغلنا لأننا بحب الشغل ده و عايزين فعلاً نطبق الـ System  من جوانا
طبعاً ده بيعود علي العاملين بمزيد من الأحباط و الملل الوظيفي و بيخلوا الـ8 ساعات شغل ، 8 ساعات عكننة وكلام عن الناس و ما يحدش بيتطور و لا حاجة ...

القصة اللي موجودة علي شكل صوربالاسفل تعبرعن فساد الأدارة اللي بيعبرعنها بصورة "أسد"  بيحاول يصلح أداء "نملة" و اللي هي عبارة عن العامل النشيط ، و بقية شخصيات القصة معروفة للجميع 

سلامات يا عم الأسد ، و معلش يا نملة 
















 

المفتاح مش هيفتح ... م/وائل عادل

"المفتاح مش هيفتح" هي أحد المقالات للكاتب المهندس (وائل عادل) ، يحكي فيها عن الفرق بين جيل الأجداد و جيل الشباب ، جيل الأجداد الذي تعود علي نمط تفكيري معين ربما لم يستطع معه التغيير بما تتطلبه متغيرات العصر السريعة , و جيل الشباب و ما عنده من قوة و جلد الشباب و انطلاق للافق و امتلاك روح المغامرة ، فعلاً كلنا نعاني من هذه النمط مع اجدادنا و أباءنا و مديرينا الذين يصرون علي نمط معين من الحياة و نحن كشباب نختلف عنهم فيه و ذلك حسب رؤيتنا نحن لهذا الموقف ، لا أنكر أن اتخاذ الجيل الذي يسبقنا) لنمط معين لا نستطيع لومهم لأن هذا ما تعلموه و هذا ما جربوه و هذا الأصلح من وجهة نظرهم ، لكن لكل جيل أفكاره و أرائه التي من المؤكد أنها "مش هتعجب" ابنائنا عندما نكبر باعتبار أننا سنكون "جيل الاجداد "

أحيي م/وائل علي هذا المقال الذي تعجبت من كثرة التعليقات الرافضة لفكرة مقاله 
و أنصحكم بقراءة جميع مقالاته فهي سهلة الأسلوب عميقة الأثر 
سلسلة مقالات م/وائل عادل من هنــــــــــــا 


"المفتاح مش هيفتح" ....هذا ما قلته لجدي وأنا أستصحبه إلى بيته بعد أن تم تجديده، كنت على يقين أن المفتاح لن يفتح... أخرج مفتاحه من جيبه...فقلت له: "المفتاح مش هيفتح". بحث في جيبه عن آخر...قلت له بنبرة الواثق: "المفتاح مش هيفتح". قال بعفوية: كنت أفتح به دائماً...فهمست في أذنه: "المفتاح مش هيفتح". نادى ابنه، وسأله نسخة من المفتاح.. فأجاب الابن: "المفتاح مش هيفتح". كلم ابنته عبر الهاتف المحمول... راجياً أن يجد عندها نسخة من المفتاح.. فأجابت: "المفتاح مش هيفتح" .. طلب من ابن أخي الصغير - الذي لم يتجاوز السبع سنوات- أن يسأل جدته عن مكان المفتاح..فرد الطفل متعجباً: "المفتاح مش هيفتح"!! أصيب الجد بحالة من الذهول الممزوج باليأس...قائلاً: هل غيرتم المفتاح؟؟!!...أجبت مبتسماً: "المفتاح مش هيفتح".
أدخلت يدي في جيبي... أخرجت "الريموت كنترول" ...ضغطت على الزر...ففتح الباب. أخذت بيدي جدي إلى الداخل، ونفسي تحدثني: "إنني أحب جدي... لكنني لن أستخدم مفتاحه..."
أهيب بشبابنا ونحن في مطلع القرن الجديد أن يقدروا أجدادهم من سياسيين ومفكرين وخبراء، ويستفيدوا من خبراتهم وتجاربهم، دون أن يتواكلوا عليهم، ظناً منهم أن بأيديهم مفاتيح الخلاص. فلو كانت معهم لفتحوا الأبواب الموصدة من عقود، لقد بحثوا، وإن كانوا لم يجدوا المفتاح في عصرهم؛ ففي الغالب لن يجدوه في عصر غيرهم. إننا في قرن جديد، تعقدت فيه التحديات، ويحتاج التصدي لها أدوات جديدة وعقولاً وأساليب تفكير مختلفة...ومستحيل أن تتحكم في مصيرنا عقول قرن مضى، لأن العقليات السابقة ستنتج نفس الحلول، ولا يمكن أن يقود أحلامنا أناس أنهكتهم التجربة. ولا نعاتبهم..فحسبهم أنهم جربوا..
ندائي للشباب أن يتبوءوا مقاعدهم، ويوقنوا أنهم الأقدر على صناعة تجربة جديدة، آن لهم أن يسمعوا العالم صوتهم، فتجثو البشرية تواضعاً لأفكارهم، وتُطرق الرأس إنصاتاً لبيانهم، مصغية إلى هذا الصوت العنيد، وذلك النبض الفريد. أهتف من أعماق الفؤاد... لا تنتظروا وصاية، ولا تستصغروا أنفسكم، بل اصرخوا ملء أفواهكم.. "سنصنع التاريخ".. إنني أدعو الآن إلى استراتيجية الاقتحام، أن نقتحم -نحن الشباب- مجالات الإعلام، والفكر، وصناعة الاستراتيجيات، وإطلاق المبادرات، وقيادة الأحزاب والمشاريع، ولا نتقيد بأسلوب تفكير أو طريقة عرض أو كتابة أو تأسيس أعلام القرن السابق، سنصوغ أطروحات فكرية مختلفة شكلاً ومضموناً، ونمطاً إعلامياً فريداً، وممارسة قيادية رائدة، ولن يكون ذلك إلا بإيمان عميق بأننا قادة هذه اللحظة التاريخية، سنحدد مفرداتها، ونجدد مصطلحاتها، ونطور أساليب التعاطي مع الواقع، وسنعلن الثورة على كثير من مسلمات الماضي الخاطئة التي تقيدنا، لأننا ببساطة سنعبر عن جيلنا وأحلامنا، وما سيُعتبر اليوم خروجاً عن المألوف، سيصير طبيعياً بعد سنوات، بل ومتخلفاً بعد عقود، لن نرث الثارات التي أشعلها حراك أجدادنا، وقد نختلف معهم في نظرتهم للآخر، لكننا سنُشَيِّد على أفضل ما بنوا، لنؤسسس لحياة جديدة.. تطل على عالم جديد.. ويقودها جيل جديد. يؤمن أنه بعد أن ينهي تجربته، ليس من حقه الوصاية على الجيل الذي يليه.
وأخيراً...ووفاء لأجدادنا..من سياسيين وإعلاميين ومفكرين وغيرهم... نقول لهم: إننا نقدركم ولن نستغني عن خبراتكم، ونعترف أن لكم جهوداً مشرفة يعتز بها الجيل، لكننا نستنكف القعود عن تسلم زمام القيادة، ونبرأ بأنفسنا عن إعادة إنتاج مفاتيح القرن العشرين، التي عجزت عن فتح كثير من أبوابه، وبالتأكيد لن تفتح أبواب المستقبل.. حيث تُفتح الأبواب ببصمة الصوت.
أقول لكل من سيحاول استخدام المفاتيح في هذا القرن "المفتاح مش هيفتح"

ربنا تقبل منا إنك انت السميع العليم

 مقالين للدكتور معتز بالله عبد الفتاح عن العمل و أهميته في أطار 
قول الله تعالي
«ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم»



و أتركم من المقالين مجمعين 

هذا حديث إلى الشباب، وتحديدا شباب الجامعات. كم ساعة تستذكر يوميا؟ إن كان أقل من 3 ساعات فى المتوسط، فاعلم أنك مقصر.

لماذا ثلاث ساعات؟ لأن هذا هو المعدل المطلوب فى المتوسط من الطالب فى العالم.

كم كتابا فى تخصصك تقرأ بالإضافة للكتب المقررة عليك؟ إن كان أقل من 12 كتابا فى الفصل الدراسى الواحد، فاعلم أنك مقصر، لأن هذا هو المتوسط المطلوب من الطالب فى معظم الجامعات الغربية (وقطعا المسألة تتفاوت من حقل معرفى لآخر). 

من هو قدوتك من داخل تخصصك؟ إن كنت فى كلية الهندسة أو الطب، وكان تخصصك الداعية فلان الفلانى أو الكاتب الصحفى علان العلانى، فاعلم أنك مقصر. لا تنهض أمة بأن يتحول كل مهندسيها ومحاسبيها وأطبائها وعلمييها إلى دعاة أمام شاشات التليفزيون وكتاب على صفحات الجرائد. 

الحقيقة، أن العكس هو الصحيح. بناة النهضة الحقيقيون يكونون أكثر انشغالا بدقائق تخصصاتهم من أن يبذلوا الغالى والرخيص كى يعرف الناس بهم لدورهم خارج تخصصاتهم. وإنما الأهم أن يعرف الناس بإنجازاتهم بما يعنى أنه لا بد من وجود إنجاز ابتداء. 

ولا تفتتن بمن ترك تخصصه لكى يلقى دروسا فى الدين أو يترك مهنته الأصلية كى يعمل مذيعا فى التليفزيون. لو فعلنا كلنا ذلك، لانهارت الأمة تماما.

لا نريد أن ننتهى بكلياتنا العملية والعلمية وكأنها معامل لتفريخ المتخصصين فى قصص الأنبياء والضالعين فى دقائق الفقه على أهميتها.

التوازن مطلوب. سلامة العقيدة وحسن الخلق وإقامة الشعائر هو الكافى والضرورى لكل ملتزم بتعاليم دينه. 

سأختم بمعلومة علها تفيدنا جميعا. الأسبوع الماضى تواردت إلينا الأنباء أن طلبة جامعة «آزاد» الإيرانية استعرضوا سيارة شمسية من صنعهم تبلغ سرعتها 135 كم فى الساعة. معامل العالم تعمل، وعلماء العالم يبدعون، والكل دخل سباق العلم من أوسع أبوابه، ونحن لسنا أقل من هؤلاء. 

لطالما ذكرنا نجاح الآخرين من كوريا إلى ماليزيا. وهؤلاء ما كانوا ليتفوقوا إلا بالتفانى فى العمل. 

اخرجوا من الحضانة، تخرجوا من الابتدائى، لا تضيعوا أوقاتكم فى محاضرات التشجيع والتحميس وتفتيت المفتت وتصغير المصغر وتكبير المكبر.

لا تضيعوا طاقاتكم فى البديهيات. اكتب فى وريقات صغيرة ما يحمسك على العمل من دعاء وأخبار وأشعار ثم ابدأ فى كتابة خطة عملك لليوم والغد، ثم اجتهد فى تخصصك. ولو عندك أى سؤال لى بعد قراءة هذا العمود: إجابتى واحدة: لا تضيّع وقتك، اذهب إلى كتبك وافتحها، اذهب إلى مكتبة جامعتك لتطلع على مراجع تخصصك. أقم نفسك حيث أقامك الله. لا تفكر فى جدوى العمل: ذاكر، اعمل، اجتهد.

إن فعلت ذلك، لن تجد وقتا للتشكك فى جدوى العمل. وقل: «ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم». 

 بعد عمودى المتواضع بعنوان «حى على العمل» بدا لى وكأن المقال قد مس وترا حساسا عند قطاع من الشباب. قال لى صديقى الفيسبوكاوى محمد فتحى: «الطلاب كانوا يعطون هذا المقال لبعضهم البعض وكانوا بيتخانقوا لأنهم أرادوا صفحة الجرنان كى يعلقوا المقال على مكتبهم. المقال كان فى آخر اليوم حديث الكلية وفى آخر محاضرة الدكتور سألنا: هل قرأتم مقال د. معتز النهارده يا باشمهندسين؟ بجد شكرا لحضرتك». والشكر حقيقة لصديقى محمد ولكل الأصدقاء الذين أخذوا هذا الكلام على محمل الجد. 

وبنفس القدرة من الجدية سألنى، أحمد زاهر، سؤالا بشأن الأولوية للعلم الشرعى أم العلم الدنيوى. وسأذكره بابن تيمية. الذى وجد أن آفة المسلمين على عهده أن الكثير من المسلمين اعتبروا العلوم الدنيوية أدنى من العلوم الشرعية مكانة، فانصرفوا عنها من غير تبصر بالمخاطر. ومن هنا قال: «لو نبغ غير المسلمين فى علم من العلوم وفن من الفنون وفرع من الفروع، ولم يكن فى المسلمين نظيره، فقد أثم المسلمون». والحقيقة أن كلام أحمد ليس غريبا عن موقف آخر وجدت فيه زميلة لى ترفض تسجيل الماجستير فى الموضوع الذى اقترحه مشرفها عن التطور الديمقراطى فى الهند لأنها تريد عملا تخدم به الإسلام.

سألتها مثل ماذا؟ قالت: مثل النموذج الإسلامى الحضارى فى عهد سيدنا عمر بن الخطاب. 
قلت: وما أدراك أن الثانى يخدم الإسلام أكثر من الأول؟ قالت كلاما ما وافقتها عليه وكانت حجتى أن المسلم المحب لدينه ومجتمعه عاقل رشيد يعرف أنه فى الأصل إنسان ينطبق عليه ما ينطبق على سائر البشر ويمكن له أن يستفيد من تجارب الآخرين. 

قلت لها نحن لا يوجد لدينا فى كلية الاقتصاد متخصصون فى الهند وشئونها رغما عن وجود آخرين متخصصين فى الفكر الإسلامى وتجاربه، وبما أننا بحاجة لمثل هذا التخصص فى قضايا الهند فهى ستخدم الإسلام أكثر. فخدمة الإسلام لا تحتاج لافتة إسلامية أو أن يكون موضوع الدراسة «إسلاميا».

فالذى درس دورة حياة البعوضة وتبين منها الطور المعدى لمرض الملاريا ما كان يدرس «بعوضة إسلامية» ليفهم انتقال مرض «الملاريا الإسلامية» وإنما كان له أن يخدم الإسلام بخدمته للإنسانية طالما أنه لم ينس «ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم». 

متفرقات_4

  1. ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ

من تصويري ... السما صافية 

من تصويري ... في البحر سمكة 

من تصويري ... غروب 

18-أبريل

و في يوم مولدي ...
 نفس أرجع طفل ...
و في حضنك أترمي ...
و اقولها بصوت عالي 
بحبك يا أمي

صفحات مميزة علي الفيس بوك 

زوجـــــــى مازال حــبــيــى ... سارة درويش

لم أقرأ أروع من هذا في وصف أمرأة لأحساسها بزوجها و صدق المودة بينهما ، هذه المقالة قرأتها علي أحد الصفحات في الفيس بوك وللأمانة أذكر اسم الصفحة و اسم الكتابة 

اسم الصفحة : Photography art
اسم الكاتبة الأصلية للمقال: سارة درويش
المقال علي الفيس بوك: هنا 

فعلاً الدنيا متاع و خير متاع الدنيا المرأة الصالحة 
صدق رسول الله صلي الله عليه و سلم 
المقال 

‫فاكر اول مرة دخلت بيتنا دا ؟؟ 

كنت متخيلة اني مش هتعود عليه إلا بعد وقت كتير

بس بمجرد ما دخلته حسيت اني زي ما اكون عشت فيه عمري كله

مرتاحة أوي ، ومطمنة أوي ، فرحااااااااااااااااااااااااااااااااانة أوي


طب فاكر أول مرة صليت بيا الفجر ؟؟

يااااااااااااااااااه يومها عيطت اووووووووووووي ،

عيطت لما اكتشفت اني نسيت ولسة بدعي ربنا


" يارب اجمعني بيه في بيت واحد .. يارب اسعدني بيه وعوضني عن كل حاجة وحشة


 شوفتها في حياتي اللهم ان في قلبي مضغة تهفو إلى عبدك هذا فاجمع بيننا في الخير "


وفوقت وانت بتقول

" الله أكــــــــــــبر " .. فوقت على صوتك ، على ان ربنا استجاب لي

وحسيت كأني عمري ما صليت صلاة بخشوع واطمئنان قد المرة دي


فاكر كمان أول مرة قرأنا قرآن سوا ؟؟

صوتك كان حلو أوووووووووووووي ، و وشك كان كله نور

ساعتها حمدت ربنا إني اخترتك أب لولادي :)


طيب فاكر أول مرة غطيتني فيها ؟؟

لما انا نمت وانا بتفرج على التليفزيون وحاولت تصحيني ما صحيتش

فغطيتني وقعدت تجيب لي غطيان من كل حتة في الشقة

علشان خايف عليا م البرد اوي

بصراحة أنا يومها ما كنتش نمت ، بس كان نفسي أوي احس الاحساس دا

احس كأني بنتك اللي بتغطيها بالليل وخايف عليها

وكنت مش عارفة اقولك ازاي كده

فعملت نفسي نمت علشان تعمل كده

عارف ساعتها كان نفسي اووووووووووي أقولك

" بحبك "


أكيييييييييييد بقى فاكر أول مرة عملت لك بإيدي أكل ... مش قادرة اوصف لك احساسي

 يوميها

انت عارفني بكره المطبخ اووووووي بس لما اكون واقفة في مطبخي

وبعمل أكل ليك انت .. حاجة تانية خالص كنت حاسة زي ما اكون بعمل عمل وطني

وفضلت كل شوية رايحة جاية ع البلكونة اشوفك جيت ولا لسة

ومش عايزة اتصل بيك علشان ما تعرفش المفجأة

وياسلاااااااااااااااااااااام بقى لما جيت ودوقته وقولت لي انه حلو

كنت حاسة اني بحبني اوووووووي علشان عملت حاجة عجبتك

ألا صحيح قول لي ، هو عجبك بجد ولا كنت بتفرحني ؟؟


ياترى فاكر أول شهر تقبض مرتبك ونقعد سوا نشوف هنمشي ازاي وهنشتري ايه

ونحوش كام ولما اكتشفنا ان فاضل للترفيه خمسة جنيه بس ؟؟

ساعتها انت اتضايقت بس انا فرحت اووووووووووي

الخمسة جنيه دول هيكفونا اكيد نتمشى ع الكورنيش في عز الليل

ومش هيدخلونا سينما زي ما كنت انت عايز

لأني عايزة اكون معاك انت وبس

وعايزة اسمعك ونتكلم مش نقعد ساكتين نتفرج ع فيلم



فاكر اول مرة شيلنا ابننا ؟؟ انا كنت مرعووووووووبة وخايفة عليه اوي

وحاسة انه صغنن خالص وخايفة اكون بوجعه

بس بعد شوية بدأت اطمن وكنت بفرح اوي لما يقعد يعيط واول ما احضنه يسكت


وانت اول مرة تشيله كان شكلك يفطس من الضحك

كنت محتاااااااااااااس خالص ومش عارف تعمل ايه

هي دي معاناه الطفل يا عيني لما يكون مامته وباباه الاتنين

اخر العنقود 

الله .. كل دي حاجات حلوة واحاسيس حلوة

أول مرة احسها واعيشها كان معاك .. ومافيش حد غيرك قدر يخليني اتمتع بيها

كل دا زاد ربنا بيديهولنا علشان نتحمل قسوة الايام

ولو ان مافيش حاجة في الدنيا دي تقدر تقسى عليا وانا معاك

بحبك أوي ، بحب عفويتك اللي خلت لكل الحاجات دي طعم تاني

بحبك أوي وبحب صدقك اللي مخليني دايماً مطمنة

بحب كل لحظة حلوة ومرة عشناها وعايشينها وهنعيشها

علشان معاك

ربنا يخليك ليا

فــــاكر أول مـــرة؟؟


زوجـــــــى مازال حــبــيــى 


ســــــــــــــارة درويـــــــــــــش ♥